الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٢ - ٢٣-الدعاء على سعد
قالت: فازددت شرا إلى شر» .
فأرسل «صلى اللّه عليه و آله» إلى بريرة فاستشارها [١].
٢٢-الموالي و الإفك:
و تذكر روايات الإفك أبياتا من الشعر تنسبها لأم سعد بن معاذ تتهم فيها «الموالي» بالإفك، فهي تقول:
للموالي إذا رموها بإفك
أخذتهم مقامع و جحيم [٢]
و نحن لا نجد في روايات الإفك على عائشة أحدا يمكن أن ينسب إلى الموالي، فهم: ابن أبي، و مسطح، و حسان، و حمنة، و زادت بعض الروايات: زيد بن رفاعة، و ليس في هؤلاء أحد من الموالي.
فما معنى هذا؟ ! و كيف نفسره؟ !
إلا أن نفسر كلمة (الموالي) بالمحبين، أو نفسرها بالأنصار. و لكن، هل كان عبد اللّه بن أبي من محبي أبي بكر، أو من أنصاره؟ ! و هل كانت حمنة أيضا من هؤلاء؟ !
٢٣-الدعاء على سعد:
ثم إن أبيات أم سعد بن معاذ تتضمن الدعاء على سعد، فتقول:
ليت سعدا و من رماها بسوء
في كظاظ حتى يتوب الظلوم [٣]
[١] المعجم الكبير ج ٢٣ ص ١١٧ و ١١٨ و راجع: مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٣٠.
[٢] راجع: المعجم الكبير ج ٢٣ ص ١١١ و ١١٧ و راجع: مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٣٧.
[٣] المصدران السابقان.