الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٩ - عائشة لم يولد لها قط! !
نصيب من المجد و السؤدد، لا في نفسه، و لا من خلال أبيه. . و كذلك كان حال أم رومان.
٢-إنه ينفي أن يكون لعائشة أي سبب من قبل رسول اللّه، يعطيها الحق بالمن به على الآخرين، لا من حيث ولادة الأولاد، و لا من أي جهة أخرى، لكنه لا ينفي حدوث سقط منها.
٣-إن عائشة لم تكن هي المميزة على نساء النبي في حسن الوجه. .
٤-إنها لم تكن أبيضهن لونا.
٥-إنها لم تكن أنضرهن.
الثاني: إنها حين وقعت في خديجة و ذكرتها بسوء، و أن اللّه قد أبدله خيرا منها، قال «صلى اللّه عليه و آله» : ما أبدلني اللّه خيرا منها، لقد آمنت بي حين كفر بي الناس، و صدقتني حين كذبني الناس، و أشركتني في مالها حين حرمني الناس، و رزقني اللّه ولدها، و حرمني ولد غيرها، أو حرمني أولاد النساء [١].
الثالث: إنها حينما تجرأت على خديجة فتنقصتها أمام فاطمة «عليها السلام» ، فبكت، فسألها النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فذكرت له سبب بكائها «عليها السلام» ، قال:
[١] راجع: الإستيعاب (مطبوع بهامش الإصابة) ج ٤ ص ٢٨٧ و ٢٨٦ و إسعاف الراغبين (مطبوع بهامش نور الأبصار) (ط العثمانية) ص ٨٥ و (ط السعيدية بمصر) و ص ٩٠ و مسند أحمد ج ٦ ص ١١٨ و راجع: الإصابة ج ٤ ص ٢٨٣ و أسد الغابة ج ٥ ص ٤٣٨ و قاموس الرجال ج ١٠ ص ٣٣٢ و البحار ج ١٦ ص ١٢ عن كشف الغمة.