الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٧ - ١-أذى النبي الأكرم «صلّى اللّه عليه و آله»
ملاحظات. . و مؤاخذات:
و بعد هذا الكم الهائل من المؤاخذات و الإشكالات في حديث الإفك، فقد بات بديهيا: أنه حديث موضوع، و مصطنع لأسباب لا تخفى.
و اللافت للنظر هنا: أن ما ذكرناه ليس هو الحصيلة النهائية لموارد الخلل، بل هناك الكثير مما لم نشر إليه، و ربما يكون هناك كثير أيضا مما لم نقف عليه.
و سنورد في هذا الفصل أيضا طائفة أخرى من موارد الخلل هذه، مع توخي الاختصار قدر الإمكان.
و إذا كان بعض ما سوف نذكره لا يرقى إلى درجة الحسم و اليقين، لكنه قادر و لا شك على المساعدة على ذلك، من حيث إنه يضع علامات كبيرة على طبيعة هذه الرواية و صحتها و سلامتها.
و الذي سوف نشير إليه هنا يتلخص في النقاط التالية:
١-أذى النبي الأكرم «صلّى اللّه عليه و آله» :
لقد صرح عدد من الروايات: بأن ما جاء به الإفكون قد أوجب أذى النبي الأكرم «صلى اللّه عليه و آله» ، حتى قال: ما بال رجال يؤذوني في أهلي، أو قال: من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي، أو نحو ذلك. .