الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩ - النصوص الصريحة
٣-و النص للبخاري: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن أبي وائل، قال: حدثني مسروق بن الأجدع، قال: حدثتني أم رومان-و هي أم عائشة-قالت: بينا أنا قاعدة، أنا و عائشة، إذا ولجت امرأة من الأنصار، فقالت: فعل اللّه بفلان و فعل.
فقالت أم رومان: و ما ذاك؟
قالت: ابني فيمن حدث الحديث.
قالت: و ما ذاك؟
قالت: كذا و كذا، قالت عائشة: سمع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟
قالت: نعم.
قالت: و أبو بكر؟
قالت: نعم، فخرت مغشيا عليها، فما أفاقت إلا و عليها حمى بنافض، فطرحت عليها، فغطيتها.
فجاء النبي «صلى اللّه عليه و آله» فقال: ما شأن هذه؟
[١] و الطبراني من رواية حماد بن سلمة، و أبي أويس، و أبو عوانة، و ابن مردويه من رواية يونس بن بكير، و الدار قطني في الغرائب من رواية مالك، و أبو عوانة من رواية علي بن مهر، و سعيد بن أبي هلال. . كل هؤلاء رووا هذه الرواية عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. فتح الباري للعسقلاني كما قلنا. و ذكرها السيوطي في الدر المنثور ج ٥ ص ٢٦ و ٢٧ عن البخاري، و الترمذي، و ابن أبي حاتم، و ابن مردويه. و ذكرها أيضا الطبري في تفسيره ج ١٨ ص ٧٤-٧٦ و في مسند أحمد ج ٦ ص ١٠٣ قطعة من حديث الإفك عن أبي عوانة، عن عمر عن أبيه، عن عائشة. و راجع: المعجم الكبير ج ٢٣ ص ١٠٨-١١١.