الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٤ - ٦-عبيد اللّه بن جحش
بن سالم، تبعا لأبي الخطاب بن دحية [١].
و هذا غريب. . فإن عبد اللّه بن جحش قد استشهد في غزوة أحد [٢].
أي قبل غزوة المريسيع بثلاث سنين أو بسنتين على الأقل، فكيف يكون ممن جاء بالإفك، و جلد الحد؟ !
٦-عبيد اللّه بن جحش:
و ذكر أيضا فيمن جاء بالإفك، و جلد الحد «عبيد اللّه بن جحش» أبو أحمد [٣].
و لابد هنا من تصحيح: أن أبا أحمد هو أحد أخوة عبيد اللّه، و اسمه: «عبد» و ليس أبو أحمد كنية لعبيد اللّه [٤].
و مهما يكن من أمر. . فإن هذا أيضا لا يصح، لأن من المجمع عليه: أن عبيد اللّه بن جحش كان ممن هاجر إلى الحبشة، و تنصر هناك، و مات هناك. و هو زوج أم حبيبة، التي زوجها النجاشي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . لا نجد خلافا في ذلك [٥].
[١] فتح الباري ج ٨ ص ٣٥٢.
[٢] طبقات ابن سعد ج ٣ قسم ١ ص ٦٤ و أسد الغابة ج ٣ ص ١٣١ و الإصابة ج ٢ ص ٢٨٧ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٠٠ و صفة الصفوة ج ١ ص ٣٨٦.
[٣] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٠٠.
[٤] طبقات ابن سعد ج ٣ قسم ١ ص ٦٢ و الإستيعاب بهامش الإصابة ج ٢ ص ٢٧٢.
[٥] راجع: أسد الغابة ج ٣ ص ١٣١ و الإصابة ج ٤ ص ٤ و الإستيعاب بهامش الإصابة ج ٢ ص ٢٧٢-٢٧٤ و طبقات ابن سعد ج ٣ قسم ١ ص ٦٢ و التنبيه و الإشراف ص ٢٢٣.