الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٠ - الرواة عن الزهري
قال ابن شبويه: كان بعد ما عمي يلقن.
و قال أحمد: كذلك.
و قال أيضا: من سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع.
و قال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة، كتب عنه أحاديث مناكير.
و قال ابن حبان: كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه.
و قال العباس العنبري-حين قدم من صنعاء-: لقد تجشمت إلى عبد الرزاق، و إنه لكذاب، و الواقدي أصدق منه، و عن زياد قال: لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من ههنا إلا و هو مجمع ألا يحدث عنه [١]. .
و عن زيد بن المبارك قال: كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث [٢].
و قال فيه سفيان بن عيينة: أخاف أن يكون من الذين أضل سعيهم في الحياة الدنيا [٣].
٥-صالح بن كيسان: و الرواية عن صالح بن كيسان الذي كان معلما لأولاد الوليد بن عبد الملك [٤]نجد في سندها:
[١] تهذيب التهذيب ج ٦ ص ٣١٢-٣١٥ و مقدمة فتح الباري ص ٤١٨ و سير أعلام النبلاء ج ٩ ص ٥٧١ و ما سبقها و لحقها، و تهذيب الكمال ج ١٨ ص ٥٧ و ٥٨ و راجع: الضعفاء للعقيلي.
[٢] سير أعلام النبلاء ج ٩ ص ٥٧٤.
[٣] راجع كتاب: الضعفاء الكبير للعقيلي.
[٤] سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ٤٥٤ و تهذيب الكمال ج ١٣ ص ٨١ و تهذيب تاريخ دمشق ج ٦ ص ٣٨٠.