الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٣ - ١٧-أهلي و أهل بيتي
عليه و آله» من يظهر الإسلام.
فكأنه قال له: لا تقل ما لا تفعل، أو ما لا تقدر على فعله [١].
و اعتذر آخر: بأن المقصود: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» لا يجعل حكمه إليك [٢].
و اعتذر ثالث: بأن ابن معاذ لا يستطيع قتل الإفك؟ إذ يسبق إليه الخزرج أنفسهم [٣].
و نقول: إن ذلك كله غير سليم، إذ يكذب الأول: أن ابن عبادة قال: «ما قلت هذه المقالة، إلا لأنك قد عرفت أنهم من الخزرج، و لو كانوا من قومك من الأوس ما قلت هذا. .» [٤].
و يكذب الثاني و الثالث. .
رد ابن حضير على ابن عبادة: بأنك منافق تجادل عن المنافقين.
١٧-أهلي و أهل بيتي:
لماذا قال النبي «صلى اللّه عليه و آله» في مجلس الاستعذار: بلغني أذاهم في أهلي، أو أبنوا أهل بيتي، فجاء بلفظ الأهل و أهل البيت، مع أن المقصود هو عائشة فقط.
أجاب العسقلاني: بأنه «لما كان يلزم من سبها سب أبويها، و من هو
[١] المصدر السابق.
[٢] فتح الباري ج ٨ ص ٣٦١ عن ابن التين.
[٣] فتح الباري ج ٨ ص ٣٦٢.
[٤] السيرة النبوية لابن هشام، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٠٠ و غير ذلك.