الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٠ - ضياع العقد مرة أخرى
فهل يليق هذا بمقام الرسول؟ !
و هل هذا هو تفكيره؟
و هذه هي آفاقه؟
و هذه هي حياته؟ !
إننا نربأ نحن بأنفسنا عن تصرف كهذا، فكيف برسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و لا نريد أن نقول أكثر من هذا.
ضياع العقد مرة أخرى:
قد تقدم: أن قضية الإفك كانت في غزوة المريسيع و نزل عذر عائشة من السماء، و كان ذلك بسبب ضياع عقدها المبارك في وقت الرحيل، و كان عقدها من جزع ظفار، و كان يساوي اثني عشر درهما.
و في هذه الغزوة كذلك ضاع عقد عائشة بالذات مرة أخرى! ! أو انقطع! ! و في وقت الرحيل أيضا! ! و كذلك هو من جزع ظفار! ! و أيضا فإنه كان يساوي-كعقد الإفك-اثني عشر درهما! ! [١]و في مكان لا ماء فيه، و أقام النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و الجيش كله و عائشة على التماسه، و أرسل «صلى اللّه عليه و آله» في طلبه الرجال، حتى نزلت آية التيمم.
[١] -ص ٤٧ و مسند أحمد رقم ٢٤٩٢ و مسند الحميدي رقم ٢٦١ و سنن ابن ماجة رقم ١٩٧٩.
[١] المواهب اللدنية ج ١ ص ١٠٩ و إرشاد الساري ج ١ ص ٣٦٦ و فتح الباري ج ١ ص ٣٦٦.