الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٢ - إن ذلك أيضا إفك بيّن
و جزم بذلك ابن عبد البر في الاستذكار. و سبقه إلى ذلك ابن سعد، و ابن حبان [١].
و أضاف الديار بكري و غيره قولهم: و فيها كانت قصة الإفك لعائشة، و كان ذلك بسبب وقوع عقدها أيضا، فإذا كان ما جزموا به ثابتا، حمل على أنه سقط منها في تلك السفرة مرتين، لاختلاف القضيتين [٢].
و الواقدي جاء بحديث التيمم، و حديث الإفك، و حديث مسابقة البطلين عن عائشة في سياق واحد، و قد صرح: بأن ذلك كان في غزوة المريسيع [٣].
و قال محمد بن حبيب الأخباري، و غيره: إن عقد عائشة سقط في ذات الرقاع، و المصطلق [٤].
و نقول:
إن ذلك أيضا إفك بيّن:
و مستندنا في ذلك ما يلي: أولا: كيف يكون ذلك في غزوة المريسيع، و هم يقولون: إن هذا العقد قد وقع في البيداء، أو بذات الجيش، و هما بين خيبر و المدينة، و المريسيع بين
[١] راجع: المواهب اللدنية ج ١ ص ١٠٩ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٧٣ و وفاء الوفاء ج ١ ص ٣١٤ و إرشاد الساري ج ١ ص ٣٦٥ و فتح الباري ج ١ ص ٣٦٥.
[٢] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٧٣ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١٠٩.
[٣] مغازي الواقدي ج ٢ ص ٤٢٦ و ٤٢٧.
[٤] المواهب اللدنية ج ١ ص ١٠٩.