الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٠ - الرواة عن الزهري
روى عنه البخاري قضية دخول ابن عباس على عائشة عند موتها الخ. .
و قد قال فيه صالح بن محمد: صدوق اللهجة، و كان في عقله شيء.
و قال النسائي: لا بأس به، كان يغير في كتابه [١].
٦-بندار: في رواية الترمذي و أبي داود، و ابن ماجة-و هو محمد بن بشار-قال عبد اللّه بن محمد بن سيار: سمعت عمرو بن علي يحلف: أن بندارا يكذب فيما يروي عن يحيى. و كان يحيى بن معين، لا يعبأ به و يستضعفه.
و كان القواريري لا يرضاه و قال: كان صاحب حمام، و سئل ابن المديني عن حديث رواه بندار، فقال: هذا كذب. و أنكره أشد الإنكار. . إلى غير ذلك [٢].
٧-ابن أبي مليكة: و أما رواية البخاري، عن ابن أبي مليكة: أن ابن عباس دخل على عائشة حين موتها و مدحها بما تقدم، فهي رواية لا يمكن الاعتماد عليها، فإن ابن أبي مليكة كان مؤذنا لعبد اللّه بن الزبير و قاضيا له [٣].
[١] راجع: تهذيب التهذيب ج ٩ ص ٤٢٦ و ٤٢٧ و ميزان الإعتدال (ط سنة ١٤١٦) ج ٦ ص ٣١٨ و سير أعلام النبلاء ج ١٢ ص ٢٤ و تهذيب الكمال ج ٢٦ ص ٣٦٣.
[٢] راجع: تهذيب التهذيب ج ٩ ص ٧١ و ٧٢ و سير أعلام النبلاء ج ١٢ ص ١٤٧ و ١٤٨ و تهذيب الكمال ج ٢٤ ص ٥٥ و راجع ص ٥١٦ و تاريخ بغداد ج ٢ ص ١٠٣ و فتح الباري (المقدمة) و ميزان الإعتدال (ط سنة ١٤١٦ ه) ج ٦ ص ٧٩.
[٣] تهذيب الكمال ج ١٥ ص ٢٥٦.