الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٨ - ٦-شعر حسان في الاعتذار لعائشة
و كيف و ودي ما حييت و نصرتي
لآل رسول اللّه زين المحافل
أأشتم خير الناس بعلا و والدا
و نفسا لقد أنزلت شر المنازل [١]
كما أنه ليس فيه تكذيب لنفسه كما زعمت بعض الروايات [٢]بل هو تكذيب لما نسب إليه مع استدلال و إيراد شواهد.
٢-ما رواه ابن هشام، عن أبي عبيدة، قال: إن امرأة مدحت بنت حسان بن ثابت عند عائشة، فقالت:
حصان رزان ما تزن بريبة
و تصبح غرثى من لحوم الغوافل
فقالت عائشة: لكن أباها [٣].
٣-و في بعض طرق رواية مسروق: أن حسانا قال ذلك: «يشبب ببنت له» [٤].
٤-لقد ورد: أن أنس بن زنيم، حينما بلغه إهدار النبي «صلى اللّه عليه و آله» دمه جاء إليه معتذرا، و أنشده أبياتا كان منها قوله:
و نبّي رسول اللّه: أني هجوته
فلا رفعت سوطي إلي إذن يدي [٥]
و على هذا. . فلا يستبعد أن تكون هذه القصيدة منحولة لحسان بما فيها
[١] مسند أبي يعلى ج ٨ ص ٣٣٥-٣٣٨ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٧٩ و فتح الباري ج ٨ ص ٣٧٤ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٣٢٠.
[٢] راجع: مسند أبي يعلى ج ٨ ص ٣٣٥-٣٣٨.
[٣] السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٣٢٠ و فتح الباري ج ٨ ص ٣٧٤.
[٤] فتح الباري ج ٨ ص ٣٧٤.
[٥] مغازي الواقدي ج ٢ ص ٧٩٠ و الإصابة ج ١ ص ٦٩ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٠٢.