الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٢ - شواهد من حديث عائشة
و الروايات تقول: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» صعد المنبر، و صار يخفضهم و هو على المنبر، ثم نزل. . إلى آخر ما تقدم.
ب: ما تقدم من إهداء سيرين أخت مارية لحسان، بدلا من ضربته، و سيرين، إنما قدمت مع أختها مارية سنة سبع أو ثمان.
ج: قولهم: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» استشار أسامة بن زيد بعد وفاة أبيه. و أبوه إنما مات سنة ثمان شهيدا في غزوة مؤتة.
د: قولهم: إنه «صلى اللّه عليه و آله» قد استشار أسامة بن زيد، و هو إنما كان سنة ست أو قبلها صغيرا، لم يبلغ الحلم، فاستشارته سنة ثمان، أو في التي بعدها، تكون أكثر انسجاما و معقولية من استشارته سنة ست، أو قبلها.
ه: ما قدمناه: من أن سورة النور قد نزلت دفعة واحدة في حدود سنة ثمان، بل نزلت في السنة التاسعة على وجه التحديد، لأجل وجود آيات اللعان فيها.
و: دور بريرة الذي أعطيته في القضية، و بريرة كما قلنا: إنما اشترتها عائشة بعد سنة ست بزمان طويل، بل بعد فتح مكة الذي كان سنة ثمان.
ز: استشارته «صلى اللّه عليه و آله» زيد بن ثابت الذي كان عمره في غزوة المريسيع لا يزيد على الخمسة عشر عاما، فإن استشارة شاب مراهق كهذا بعيدة في الغاية عن شأن نبي الأمة «صلى اللّه عليه و آله» .
و هذا يقرب: أن يكون الإفك في الثامنة أو التاسعة، ليصح و يجوز للنبي استشارة زيد، الذي يكون حينئذ في الثامنة عشرة تقريبا، فإن ذلك يكون أقرب إلى المعقولية و أبعد عن الخفة، و أقرب إلى الحكمة و الحزم.
ح: ذكر هم زيد بن رفاعة في الإفكين، و في الذين أقيم عليهم الحد.