الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٠ - ٦-شعر حسان في الاعتذار لعائشة
فلا رفعت سوطي. . . .
الخ. .
دليلا على أنه لم يجلد في الإفك، و لا خاض فيه [١]. .
و لكنهم لما رأوا: أن قول الآخر:
لقد ذاق حسان الذي كان أهله
و حمنة، إذ قالوا هجيرا و مسطح
ينافي ذلك، ادّعوا: أنه محرّف، و أن الصحيح هو الرواية الأخرى:
لقد ذاق عبد اللّه الذي كان أهله [٢]
الخ. .
بل لقد قالوا: إن هذا الشعر هو لحسان نفسه في ابن أبي، و أنه قد قاله في الإفكين حين جلدوا [٣].
مع أن قائل هذا الشعر هو عبد اللّه بن رواحة، أو كعب بن مالك، كما سيأتي. . كما أن أبا عمر صاحب الإستيعاب قال: إن الأصح هو قوله:
لقد ذاق حسان الذي كان أهله [٤]
الخ. .
و على كل حال. . فإن عندنا مثل عامي يقول: الفاخوري يجعل أذن الجرة أين و كيفما أراد.
[١] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٠٢ و الروض الأنف ج ٤ ص ٢٣.
[٢] الروض الأنف ج ٤ ص ٢٤ و المعجم الكبير ج ٢٣ ص ١١٦ و ١١٧.
[٣] الإستيعاب، بهامش الإصابة ج ٤ ص ٣٥٩ و ٣٦٠ و المعجم الكبير ج ٢٣ ص ١١٦ و ١١٧ و راجع: مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٣٦.
[٤] الإستيعاب بهامش الإصابة ج ٤ ص ٣٥٩ و ٣٦٠ و المعجم الكبير ج ٢٣ ص ١١٦ و ١١٧ و راجع: مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٣٦.