الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣ - النصوص الصريحة
و ذكر البخاري و غيره عدة روايات تقول: إنها كانت تكره: أن يسب عندها حسان، رغم أنه كان ممن كثّر عليها. . [١].
٦-و النص للبخاري أيضا، في كتاب المغازي: حدثني عبد اللّه بن محمد، قال أملى عليّ هشام بن يوسف من حفظه، أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: قال لي الوليد بن عبد الملك: أبلغك أن عليا كان فيمن قذف عائشة؟
قلت: لا. و لكن قد أخبرني رجلان من قومك، أبو سلمة بن عبد الرحمن، و أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث: أن عائشة قالت لهما: كان علي مسلما في شأنها، فراجعوه فلم يرجع، و قال: مسلما بلا شك فيه و عليه، و كان في أصل العتيق كذلك (!) .
٧-و النص للترمذي: حدثنا بندار، أنبأنا ابن أبي عدي، عن محمد بن إسحاق، عن عبد اللّه بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة، قالت: لما نزل عذري قام رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» على المنبر، فذكر ذلك، و تلا القرآن، فلما نزل أمر برجلين و امرأة فضربوا حدهم. هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق.
و في سنن أبي داود فسر الرجلين بحسان و مسطح، ثم قال: قال النفيلي: يقولون: المرأة حمنة بنت جحش.
و في لفظ الدر المنثور: فضربوا حدّين، و فسر الحلبي الرجلين: بعبيد اللّه
[١] راجع: صحيح البخاري ج ٣ ص ٢٧ و ٢٥ و صحيح مسلم ج ٨ ص ١١٨ و مسند أحمد ج ٦ ص ١٩٧ و ١٩٨ و الدر المنثور ج ٥ ص ٣٣ و غيرها، عن ابن سعد، و عبد بن حميد، و غيرهم.