الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٨ - ٧-و أما رواية أم رومان ففيها
و احتمل أبو عمر صاحب الإستيعاب أن يكون سمع ذلك من عائشة [١].
هذا. . عدا عن أن لنا في مسروق نفسه مقالا، لأنه كان منحرفا عن علي، معاديا له. فقد روى سلمة بن كهيل: أن مسروق بن الأجدع، و الأسود بن يزيد كانا يمشيان إلى بعض أزواج النبي «صلى اللّه عليه و آله» (و لا نستبعد أنها عائشة) ، فيقعان في علي «عليه السلام» .
كما أن زوجة مسروق نفسه تصرح: بأنه كان يفرط في سب علي «عليه السلام» .
و روى أبو نعيم، عن عمرو بن ثابت عن أبي إسحاق: قال: ثلاثة لا يؤمنون على علي بن أبي طالب: مسروق، و مرة، و شريح. و روي أن الشعبي رابعهم، و روي أنه عاد إلى موالاته «عليه السلام» في أواخر أيامه. .
و عده الثقفي ممن كان بالكوفة من فقهائها أهل عداوة لعلي، و بغض له، الخارجين عن طاعته [٢]. .
و صرح ابن سعد: بأنه أبطأ عن علي، و عن مشاهده، و لم يشهد معه شيئا. و كان يحتج لإبطائه هذا، و يدافع عنه بما لا مجال لذكره هنا [٣].
٢-و في السند أيضا: أبو وائل: شقيق بن سلمة. .
[١] الإستيعاب هامش الإصابة ج ٤ ص ٤٥٢.
[٢] راجع كل ذلك في: شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ٤ ص ٩٩ و ٩٧ و ٩٨ و الغارات للثقفي ج ٢ ص ٥٥٩ و ٥٦٢-٥٦٤ و راجع في كونه عثمانيا: تاريخ بغداد ج ٩ ص ٢٧٠ و تهذيب الكمال ج ١٢ ص ٥٥٣ و طبقات ابن سعد ج ٦ ص ٧١ و تهذيب تاريخ دمشق ج ٥ ص ٣٧٩.
[٣] طبقات ابن سعد ج ٦ ص ٥١ و ٥٢.