الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٤ - التصرفات غير المقبولة
التصرفات غير المقبولة:
و بناء على ما تقدم نقول: لقد أصبح واضحا: أنه لا مجال لقبول الروايات التي جعلت كلمة ابن الزبير من تتمة كلام الرسول، و لذلك فلا مجال لقبول روايتهم عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، أنه قال:
أ-اكتني بابنك عبد اللّه بن الزبير [١].
زاد الصالحي الشامي قوله: إن السبب في ذلك هو «أنها كانت استوهبته من أبويه، فكان في حجرها، يدعوها أما» [٢].
ب-أو: اكتني بابنك عبد اللّه، فإن الخالة والدة [٣].
[١] راجع: مسند أبي يعلى ج ٧ ص ٤٧٣ و ٤٧٤ و كنز العمال (ط مؤسسة الرسالة) ج ١٦ ص ٤٢٤ و ج ١٣ ص ٦٩٣ عن ابن سعد، و البيهقي، و الحاكم، و أحمد، و الطبراني، و الآحاد و المثاني ج ٥ ص ٣٨٨ و ٣٨٩. و راجع: شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ٩ ص ١٩٠ و ج ١٤ و ص ٢٢ و مسند أحمد ج ٦ ص ٢٦٠ و مسند ابن راهويه ج ٢ ص ٣١٠ و الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ٤ ص ٣٥٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ١٦٤ و طبقات ابن سعد ج ٨ ص ٦٦ و شرح الزرقاني على المواهب اللدنية ج ٤ ص ٣٩٣ و زوجات النبي «صلى اللّه عليه و آله» لسعيد أيوب ص ٤٧ و ٤٨.
[٢] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ١٨ و راجع: شرح المواهب للزرقاني ج ٤ ص ٣٩٣ عن ابن إسحاق و غيره.
[٣] الأدب المفرد ص ١٢٥ و سبل الهدى و الرشاد ج ٩ ص ٣٦٣ عنه و طبقات ابن سعد ج ٨ ص ٦٦ و شرح الزرقاني على المواهب اللدنية ج ٤ ص ٣٩٣ عن الروض.