الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٦ - بداية
٢٤-و أيضا رواية: أنها ذهبت إلى المناصع مع أم مسطح من بيت أبي بكر [١]. و أخرى تقول: من بيت النبي «صلى اللّه عليه و آله» [٢]. .
٢٥-هناك رواية تذكر: خروجها مع نساء منهن أم مسطح.
و رواية أخرى: تقتصر على ذكر أم مسطح التي حملت لها الأداوة إلى المناصع.
٢٦-و أما ما جرى بعد رحيل الجيش، فإن ثمة رواية تقول: و اللّه ما كلمني بكلمة، و لم أسمع غير استرجاعه.
و بعضها يذكر: أنه سألها عن سبب تخلفها عن الجيش، فأخبرته بأمر القلادة، و كلاما غير ذلك.
و ثالثة تقول: إنه سألها فلم تجبه.
٢٧-رواية تقول: إن البراءة أتتها و هي في بيت النبي «صلى اللّه عليه و آله» .
و أخرى تقول: أتتها البراءة و هي في بيت أبيها.
و حاول العسقلاني الجمع: بأن أبويها جاءا إليها في المكان الذي هي فيه: و هو بيت أبيها نفسه [٣].
و نحن لا ندري كيف يمكن فهم كلام العسقلاني هذا، فمن فهم منه شيئا فليتفضل علينا به، و له مزيد الشكر، إذ أننا نجد التصريح في الروايات بأن أباها امرها بالعودة إلى بيتها.
و في أخرى: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» أمره بإيوائها.
[١] السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٣١٢ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٦١ و البدء و التاريخ ج ٤ ص ٢١٥.
[٢] راجع: تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٦٦ و الكامل لابن الأثير ج ٢ ص ١٩٦.
[٣] فتح الباري ج ٨ ص ٣٦٣.