الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٢ - ١٦-جواب ابن عبادة
١٥-حمنة تحارب لأختها:
و تذكر الروايات: أن حمنة طفقت تحارب لأختها، حتى هلكت فيمن هلك. . و حتى أقيم عليها الحد، و ذكرت فيمن تولى كبر الإفك. .
لكن أختها نفسها عصمها اللّه بالورع.
و نقول: عجيب هذا! !
أو ليس يقولون: ليست الثكلى كالمستأجرة؟ !
و إذا لم تكن أختها راضية بفعلها، فأي فائدة تعود على حمنة من موقفها هذا؟ !
و لماذا اختصت زينب بهذا الأمر من بين سائر نساء النبي الأعظم «صلى اللّه عليه و آله» ؟ ! .
و هل لم يكن لسائر نساء النبي «صلى اللّه عليه و آله» أخوات و لا أقارب يتولين المحاربة لهن؟ !
١٦-جواب ابن عبادة:
قالوا: إن جواب سعد بن عبادة لابن معاذ غير مناسب، لأن ابن معاذ لم يقل إن كان من الخزرج قتلناه [١].
و أجاب الحلبي: بأن ابن عبادة يريد بجوابه ذاك: أنه لو كان من الأوس لا تقدر على قتله لأنه يظهر الإسلام. . و لا يقتل النبي «صلى اللّه
[١] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٩٩.