الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٤ - ٣-علي «عليه السّلام»
و تفصيل ذلك:
أ-لقد قال الزهري: إن الوليد بن عبد الملك قال له: الذي تولى كبره منهم، علي؟
قلت: لا. و لكن حدثني سعيد بن المسيب، و عروة، و علقمة، و عبيد اللّه، كلهم عن عائشة، قال: الذي تولى كبره عبد اللّه بن أبي [١].
زاد في الدر المنثور: «فقال لي: ما كان جرمه؟
قلت: حدثني شيخان من قومك: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، و أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: أنهما سمعا عائشة تقول: كان مسيئا في أمري» [٢].
و في حلية أبي نعيم، من طريق ابن عيينة عن الزهري: كنت عند الوليد بن عبد الملك، فتلا هذه الآية: . . وَ اَلَّذِي تَوَلّٰى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذٰابٌ عَظِيمٌ ، فقال: نزلت في علي بن أبي طالب.
قال الزهري: أصلح اللّه الأمير، ليس الأمر كذلك، أخبرني عروة، عن عائشة.
قال: و كيف أخبرك؟
قلت: أخبرني عروة عن عائشة، أنها نزلت في عبد اللّه بن أبي بن سلول [٣].
و لابن مردويه من وجه آخر، عن الزهري: كنت عند الوليد بن عبد الملك
[١] فتح الباري ج ٧ ص ٣٣٦ و قد تقدم نقله عن البخاري، في أوائل هذا البحث.
[٢] الدر المنثور ج ٥ ص ٣٢، عن البخاري، و ابن المنذر، و الطبراني، و ابن مردويه، و البيهقي، و ستأتي مصادر أخرى.
[٣] فتح الباري ج ٧ ص ٣٣٦.