الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٣ - ١٠-آية الإنفاق على مسطح
تعميم الوعيد أبلغ و أقطع من تخصيصه» [١].
و قال البعض المراد عائشة، و الجمع للتعظيم [٢]. .
و نقول: إن هذا كله قد قيل بسبب الإصرار على أن تكون آية: الطيبات للطيبين قد نزلت في عائشة، مع أننا نرى أن البعض يقول: قد «نزلت الآية في مشركي مكة، حين كان بينهم و بين رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عهد، و كانت المرأة إذا خرجت إلى المدينة مهاجرة قذفها المشركون من أهل مكة، و قالوا: إنما خرجت لتفجر» [٣].
هذا بالإضافة إلى عموم الآية الظاهرة في إعطاء ضابطة كلية، يرجع إليها في الموارد المختلفة، إذا أمكن تطبيق تلك الضابطة عليها.
١٠-آية الإنفاق على مسطح:
و قالوا: إن قوله تعالى: وَ لاٰ يَأْتَلِ أُولُوا اَلْفَضْلِ قد نزل في خصوص أبي بكر، و مسطح. . فإن أبا بكر كان قد حلف أن لا ينيل مسطحا خيرا أبدا بعد الذي كان منه في عائشة، فلما نزلت الآية تحلل من يمينه، و عاد إلى الإنفاق عليه.
و في بعضها: أن مسطحا كان يتيما في حجره. . و نصوص الرواية كثيرة [٤].
و نقول:
[١] تفسير الكشاف ج ٣ ص ٢٦٤.
[٢] تفسير النيسابوري بهامش الطبري ج ١٨ ص ٦٩.
[٣] تفسير النيسابوري هامش الطبري ج ١٨ ص ٦٩.
[٤] راجع: الدر المنثور ج ٥ ص ٣٤ و ٣٥ و غيره.