الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٤ - روايات غير الشيعة لقضية مارية
و قد روى القمي أيضا هذه القضية في تفسير قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جٰاءَكُمْ فٰاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا. . [١].
روايات غير الشيعة لقضية مارية:
إن نصوص هذه القضية المرتبطة بمارية عديدة، نذكر منها ما يلي: ١-روى مسلم و غيره، و النص لمسلم، عن أنس: أن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لعلي: اذهب، فاضرب عنقه، فأتاه علي، فإذا هو في ركي [٢]يتبرد فيها.
فقال له علي: اخرج، فناوله يده، فأخرجه، فإذا هو مجبوب، ليس له ذكر، فكف علي عنه.
ثم أتى النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال: يا رسول اللّه، إنه لمجبوب ما له ذكر [٣].
٢-عن أنس بن مالك، قال: كانت أم إبراهيم سرية للنبي «صلى اللّه عليه و آله» في مشربتها، و كان قبطي يأوي إليها، و يأتيها بالماء و الحطب،
[١] تفسير القمي ج ٢ ص ٣١٨ و ٣١٩ و البحار ج ٢٢ ص ١٥٣ و ١٥٤.
[٢] الركي: البئر.
[٣] صحيح مسلم (ط مشكول) ج ٨ ص ١١٩ و مستدرك الحاكم ج ٤ ص ٣٩ و ٤٠، و راجع: البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٧٣ و المحلى ج ١١ ص ٤١٣ و تلخيصه للذهبي، نفس الصفحة و الإستيعاب بهامش الإصابة ج ٤ ص ٤١١ و ٤١٢ و الإصابة ج ٣ ص ٣٣٤ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣١٢. و ليراجع: أسد الغابة ج ٥ ص ٥٤٢ و ٥٤٤ و ج ٤ ص ٢٦٨ و الكامل لابن الأثير ج ٢ ص ٣١٣.