الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥١ - ٦-فقه بريرة، و فقه الرسول صلّى اللّه عليه و آله
التوبة من الاساس. و الصحيح في معنى هذه الرواية لو صحت: أن المؤمنين الذين شاركوا في بدر-بشرط الإيمان-قد غفر اللّه لهم ذنوبهم السالفة، فليستأنفوا العمل، و سوف يحاسبهم اللّه عليه إن خيرا فخير، و إن شرا فشر، لكن شرط أن لا يكونوا من المنافقين، فإنّ المنافق كافر، فليس مشمولا للحديث من الأساس حتى لو شارك في بدر.
٥-الرهط:
قال في حديث الإفك: و أقبل الرهط الذين كانوا يرحلون الخ. .
و الرهط في اللغة يطلق على العدد من الثلاثة إلى العشرة [١].
مع أننا نجد الواقدي يقول: إن الذين كانوا يرحلون رحلها هم اثنان فقط.
و الحلبي قال: إن الذي كان يتولى ذلك رجل واحد، هو أبو مويهبة. . فراجع ما تقدم من الكلام عن عمر عائشة. .
٦-فقه بريرة، و فقه الرسول صلّى اللّه عليه و آله:
تقول رواية علقمة عن عائشة: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» استشار بريرة. و أجابته بأنها لئن كانت صنعت ما قال الناس ليخبرنك اللّه.
[١] أقرب الموارد ج ١ ص ٤٣٩ و من معاني العصبة: القوم و القبيلة. و راجع: فتح الباري ج ٤ ص ٣٤٧ و في المفردات للراغب ص ٢٠٤، الرهط: العصابة دون العشرة، و قيل: يقال إلى الأربعين.