الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٨ - مؤيدات أخرى
الزهري، عن عروة، عن عائشة: و الذي تولى كبره، قالت: عبد اللّه بن أبي بن سلول [١].
٣-و اللفظ للبخاري في كتاب المغازي: حدثني بشر بن خالد، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: دخلنا على عائشة، و عندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا، يشبب بأبيات له، و قال:
حصان رزان ما تزن بريبة
و تصبح غرثى من لحوم الغوافل
فقالت له عائشة: لكنك لست كذلك.
قال مسروق: فقلت لها: لم تأذني له أن يدخل عليك، و قد قال اللّه تعالى: « وَ اَلَّذِي تَوَلّٰى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذٰابٌ عَظِيمٌ ؟ !
فقالت: و أي عذاب أشد من العمى؟
قالت له: إنه كان ينافح أو يهاجي عن رسول اللّه. . [٢].
٤-قالوا في حديث الإفك: ثم إن صفوان بن المعطل اعترض حسان بن ثابت بالسيف، حين بلغه ما يقول فيه. و قد كان حسان قال شعرا-مع ذلك-يعرض بابن المعطل فيه، و بمن أسلم من مضر، فقال:
[١] صحيح البخاري كتاب التفسير ج ٣ ص ١٠٦.
[٢] صحيح البخاري ج ٣ ص ٢٧ و كتاب التفسير ج ٣ ص ١٠٨ عن: محمد بن يوسف، و ذكره في العقد الفريد (ط دار الكتاب العربي) ج ٤ ص ٤٣ إلى قولها: لكنك لست كذلك، مضيفا قوله: و كان حسان من الذين جاؤوا بالإفك، و راجع: أنساب الأشراف ج ١ ص ٤١٩ لكنه قال: إن البيت المذكور قد قاله حسان لابنته. و المعجم الكبير ج ٢٣ ص ١٣٥ و ٣٦ و ١٣٧.