الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٩ - بداية
الطواف لأم حكيم و رفيقتها: «بل لم يقل شيئا» [١].
و قال الدياربكري: و في السمط الثمين، قال أبو عمر: و هذا عندي أصح، لأنه لم يشتهر جلد حسان، و لا عبد اللّه، و لا من اشتهر من الجميع [٢]. .
و أخرج البيهقي عن فليح بن سليمان، قال: و سمعت ناسا من أهل العلم يقولون: إن أصحاب الإفك جلدوا الحد، و لا نعلم ذلك فشا [٣]. .
و صحح الماوردي: أنه لم يجلد أحد [٤]. .
و قال ابن الأثير عن حمنة: «فقال بعضهم: إنها جلدت مع من جلد، و قيل: لم يجلد أحد» [٥].
و قال الواقدي: «قال أبو عبد اللّه: و يقال: إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لم يضربهم، و هو أثبت عندنا» [٦].
٣-بعض تلك الروايات يقول: إن براءة عائشة، و الوحي نزل في حضور عائشة، و إنه «صلى اللّه عليه و آله» بشرها ببراءتها في نفس ذلك المجلس، بعد أن طلب منها الإقرار به و التوبة. .
و في بعضها عن عائشة: «أنها لم تكن حين نزول براءتها، و إنما أمر النبي
[١] الإستيعاب هامش الإصابة ج ١ ص ٣٤٠ و أسد الغابة ج ٢ ص ٦ و الرواية في الأغاني ج ٤ ص ١٥.
[٢] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٧٩.
[٣] سنن البيهقي ج ٨ ص ٢٥٠ و مسند أبي يعلى ج ٨ ص ٣٣٤.
[٤] نقل ذلك عن الماوردي في فتح الباري ج ٨ ص ٣٦٨ و ٣٧٠.
[٥] أسد الغابة ج ٥ ص ٤٢٨.
[٦] مغازي الواقدي ج ٢ ص ٤٣٤.