الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٧ - بداية
الحد، و فسر الرجلان بحسان، و مسطح، و المرأة ب «حمنة» .
و ورد التصريح بذلك في روايات أخرى، و كتب السير و التاريخ تميل عموما إلى هذا. .
و صرح البعض: بأن ابن أبي لم يجلد [١].
و يذكر البعض بدل حمنة: «أم حسنة» بنت جحش [٢]. و لربما تكون أم حسنة كنية لحمنة. .
و بعضها يقول: إنه ضرب ابن أبي حدين، و بعث إلى حسان و مسطح و حمنة، فضربهم ضربا وجيعا، و وجئ في رقابهم. .
و بعضها، و هي رواية أبي اليسر: لا تذكر الوجأ في الرقاب [٣]كما أنها لم تذكر حسان بن ثابت.
و ذكر ابن حبيب أسماء من حدّ من قريش، فقال: «حد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» مسطح بن أثاثة بن عباد بن عبد المطلب بن عبد مناف، و هو ابن خالة أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه في قذفه عائشة رضي اللّه عنها بالإفك» [٤].
لكن ذلك لا يعني أنه لم يحد أحد من الأنصار.
و ذكر المفيد: ضرب حسان الحد [٥].
[١] تاريخ ابن الوردي ج ١ ص ١٦٥.
[٢] تاريخ ابن الوردي ج ١ ص ١٦٥ و التنبيه و الإشراف ص ٢١٦.
[٣] الدر المنثور ج ٥ ص ٢٩، عن الطبراني، و ابن مردويه و المعجم الكبير ج ٢٣ ص ١٢٤ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٨٠.
[٤] المنمق ص ٤٩٥ و ٤٩٦.
[٥] الجمل (ط سنة ١٤١٣ ه) ص ٢١٨.