الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦١ - أما رواية عروة
٢-فليح بن سليمان.
٣-صالح بن كيسان.
٤-معمر.
٥-النعمان بن راشد.
و رواها في غير الصحاح-حسب إحصائية العسقلاني-ثمانية عشر رجلا. . و قد تقدمت أسماؤهم، عند ذكرنا لمصادر رواية الزهري، في الفصل الأول في الهوامش. فلا نعيد. و لسوف تأتي المناقشة في غالبهم إن شاء اللّه تعالى.
أما رواية عروة:
ففي أسانيدها عدد ممن لا يمكن قبول روايتهم، و هم:
١-عروة بن الزبير نفسه:
فقد عده الإسكافي من التابعين، الذين كانوا يضعون أخبارا قبيحة في علي [١].
و يقولون أيضا: إنه كان يتألف الناس على روايته [٢].
و روى عبد الرزاق، عن معمر، قال: كان عند الزهري حديثان عن عروة، عن عائشة في علي «عليه السلام» ، فسألته عنهما يوما، فقال: ما تصنع بهما و بحديثهما؟ إني لأتهمهما في بني هاشم [٣].
[١] شرح النهج للمعتزلي ج ٤ ص ٦٣.
[٢] تهذيب التهذيب ج ٧ ص ١٨٢ و صفة الصفوة ج ٢ ص ٨٥ و سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ٤٢٥ و ٤٣١ و حلية الأولياء ج ٢ ص ١٧٦ و تهذيب الكمال ج ٢٠ ص ١٦ و تذكرة الحفاظ ج ١ ص ٦١ و خلاصة تهذيب تهذيب الكمال ص ٢٦٥.
[٣] شرح النهج ج ٤ ص ٦٤ و قاموس الرجال ج ٦ ص ٢٩٩.