الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٢ - أما رواية عروة
و قال يحيى بن عروة: كان عروة إذا ذكر عليا نال منه [١].
و كان عروة أيضا إذا ذكر عليا أخذه الزمع، فيسبه و يضرب بإحدى يديه على الأخرى الخ. . [٢].
و قال لابن عمر: إنا نجلس إلى أئمتنا هؤلاء، فيتكلمون بالكلام نعلم أن الحق غيره، فنصدقهم، و يقضون بالجور فنقويهم، و نحسّنه لهم، فكيف ترى في ذلك؟ !
فقال له ابن عمر: يا ابن أخي، كنا مع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» نعدّ هذا النفاق؛ فلا أدري كيف هو عندكم [٣].
٢-هشام بن عروة: كان أبو الأسود يعجب من حديث هشام عن أبيه، و ربما مكث سنة لا يكلمه.
و قال ابن خراش: كان مالك لا يرضاه، و نقم عليه حديثه لأهل العراق.
و قال العسقلاني: في كبره تغير حفظه، فتغير حديث من سمع منه [٤].
و قد حاول أن يقبل يد المنصور، فيمنعه إكراما له [٥].
[١] الغارات للثقفي ج ٢ ص ٥٧٦ و شرح النهج للمعتزلي ج ٤ ص ١٠٢.
[٢] قاموس الرجال ج ٦ ص ٣٠٠.
[٣] السنن الكبرى ج ٨ ص ١٦٥ و راجع ص ١٦٤ لكنه لم يصرح في هذه الصفحة باسم عروة، و مثله في الترغيب و الترهيب ج ٤ ص ٣٨٢ عن البخاري. و إحياء علوم الدين ج ٣ ص ١٥٩ و أشار في هامشه إلى الطبراني.
[٤] راجع: تهذيب التهذيب ج ١١ ص ٥٠ و ٥١ و فتح الباري (المقدمة) ص ٤٤٨. و تهذيب الكمال ج ٣٠ ص ٢٣٩ و ٢٣٨.
[٥] تاريخ بغداد ج ١٤ ص ٣٩ و ميزان الإعتدال ج ٤ ص ٣٠٢ و تهذيب الكمال ج ٣٠ ص ٢٤٠.