الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٦ - عائشة لم يولد لها قط! !
ابن الزبير، كما فعله ابن الأثير مثلا [١].
و خلاصة الأمر: أن الرواية واحدة في نصوصها و في أسانيدها. . و قد جاءت نصوصها الصحيحة بدون هذا التفسير. و صرحت: بأنه تفسير من قبل الرواة و لم يرد على لسان النبي «صلى اللّه عليه و آله» .
و أما ما ذكره الدياربكري و غيره، فهو لا يخرج عن السياق الذي أشرنا إليه، و لذا فإنه ليس له أية قيمة علمية، أو تاريخية.
عائشة لم يولد لها قط! !
و الذي يحتاج إلى التنبيه عليه و الإشارة إليه هنا: هو ذلك النص المتقدم، الذي تقول فيه: كناني النبي «صلى اللّه عليه و آله» أم عبد اللّه، و لم يكنّ ولد لي قط [٢].
و عن هشام بن عروة، عن بعض أصحابه قال: كنى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عائشة، و لم يولد لها قط [٣].
و على أي تقدير، فإن دعوى أنها لم يولد لها قط، و التي جاءت من قبلها و من قبل محبيها [٤]، تحتاج إلى مزيد من التأمل و التدقيق، و نكتفي هنا بالإلماح إلى ما يلي:
[١] راجع: أسد الغابة ج ٥ ص ٥٠٢. و غيره.
[٢] المعجم الكبير ج ٢٣ ص ١٨.
[٣] المعجم الكبير ج ٢٣ ص ١٩.
[٤] راجع على سبيل المثال: فيض القدير للمناوي ج ١ ص ٩٠(ط سنة ١٣٩١ ه بيروت) و البداية و النهاية ج ٥ ص ٣١٥ و مسند أحمد ج ٦ ص ١٥١.