تاريخ حديث شيعه در سده هاى هشتم تا يازدهم هجرى - خدايارى، علي نقى؛ پور اكبر، الياس - الصفحة ١٩١ - ٣ احاديث خاص عرفانى
جهت است كه تاكنون در هيچ يك از كتب معتبره، ديده نشده و از هيچ يك از زعماى اسلام و علماى اعلام- رضوان اللَّه عليهم- كه به قول ايشان اعتماد مىتوان كرد، شنيده نشده ....[١] ٣. «الشريعة نهر، والحقيقة بحر. فالفقهاء حول النهر يطوفون والحكماء فى البحر على الدرّ يغوصون، والعارفون على سفن النجاة يسيرون»[٢] (از امام على عليه السلام).
اين عبارات در منابع حديثى قبل از آملى يافت نشد.
٤. «الطرق إلى اللَّه تعالى بعدد أنفاس الخلائق»[٣] (از پيامبر اكرم).
اين جمله در منابع حديثى يافت نشد. ملّا هادى سبزوارى، آن را با تعبير: «وقد قال الحكماء والعرفاء: الطرق إلى اللَّه بعدد أنفاس الخلائق»،[٤] نقل كرده است.
در كشف الظنون، از كتابى به نام رسالة الطرق از احمد بن عمر، معروف به نجم الدين كبرا، ياد شده و آمده كه كتاب با جمله ياد شده، شروع شده است.[٥] ٥. «العلم علم اللَّه، لايعطيه إلّالأوليائه»[٦] (از پيامبر صلى الله عليه و آله).
مأخذ اين روايت، يافت نشد. در قوت القلوب آمده:
وسئل بعض العلماء عن علم الباطن: أى شىء هو؟ فقال: سرّ من سرّ اللَّه تعالى، يقذفه فى قلوب أحبابه، لم يطلع عليه ملكاً ولا بشراً.[٧] ٦. «الجوع سحاب الحكمة، فإذا جاع العبد، مطر بالحكمة»[٨] (از پيامبر صلى الله عليه و آله).
[١]. الرسالة العليّة، ١٣- ١٥( حواشى وتعليقات).
[٢]. جامع الأسرار، ص ٣٥٨.
[٣]. همان، ص ٩٥٨ و ١٢١.
[٤]. شرح الأسماء الحسنى، ج ١، ص ٢٤٥.
[٥]. كشف الظنون، ج ١، ص ٨٧٦.
[٦]. جامع الأسرار، ص ٥١٣.
[٧]. قوت القلوب، ج ١، ص ٢٥٢.
[٨]. جامع الأسرار، ص ٥١٣.