تاريخ حديث شيعه در سده هاى هشتم تا يازدهم هجرى - خدايارى، علي نقى؛ پور اكبر، الياس - الصفحة ١٣٢ - ٢ مشارق أنوار اليقين فى حقائق أسرار أميرالمؤمنين عليه السلام
برسى، درباره اسرار حروف، به تفصيل سخن گفته است. از نظر او، الف، همان كلمهاى است كه خداى متعال با اسرار خفى در آن تجلّى كرده است.
پس هركس ظاهر و باطن الف را بشناسد، اسرار پنهان را درك خواهد كرد.[١] او همچنين درباره باء مىنويسد:
وأمّا الألف المبسوط وهو الباء فهى أوّل وحى نزل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و أول صحيفة آدم و نوح و ابراهيم و سرّها من انبساط الألف فيها سرّ القيامة بقيام طرفه. و هو سرّ الاختراع والأنوار والأسرار الحقيقية مرتبطة بنقطة الباء واليها الإشارة بقول امير المؤمنين [على عليه السلام]: «أنا النقطة الّتى تحت الباء المبسوطة»، يشير إلى الألف القائم المنبسط فى ذاتها، المحتجب فيها ولذلك قال محيى الدين الطائى: الباء حجاب الربوبيّة ولو ارتفعت الباء لشهد الناس ربّهم تعالى.[٢] در نمونه زير نيز استفاده نويسنده از مطالب عرفانى و علم اعداد، پيداست:
معرفة النفس هو أن يعرف الإنسان مبدأه و منتهاه، من أين و الى أين.
وذلك موقوف على معرفة حقيقة الوجود المقيّد. و هو معرفة الفيض الأول الذى فاض عن حضرة ذى الجلال. ثمّ فاض عنه الوجود والجود بأمر واجب الوجود. و مفيض الجود والجواد الفيّاض وذلك هو النقطة الواحدة الّتى هى مبدأ الكائنات و نهاية الموجودات ... و هى أول العدد و سرّ الواحد الأحد و ذلك لأنّ ذات اللَّه غير معلومة للبشر فمعرفته بصفاته والنقطة الواحدة هى صفة اللَّه تدلّ [على] الموصوف لأنّ بظهورها عرف اللَّه.[٣] از ويژگىهاى كتاب مشارق الأنوار، آن است كه نويسنده غالباً به منابع حديث خود، اشاره نمىكند. احاديث اين كتاب را به دو بخش مىتوان تقسيم كرد. بخشى از
[١]. همان، ص ٢٠.
[٢]. همان، ص ٢٠- ٢١.
[٣]. همان، ص ١٨٨- ١٨٩. نيز، ر. ك: ص ٢٧- ٢٨، كه در آن، ضمن استناد به سخن حلّاج، به شرح عرفانى عبارت« كنت كنزاً مخفياً ...» پرداخته است.