تاريخ حديث شيعه در سده هاى هشتم تا يازدهم هجرى - خدايارى، علي نقى؛ پور اكبر، الياس - الصفحة ٤٣ - ٣ كفعمى(م ٩٠٥ ق)
والايى توصيف مىكند.[١] شيخ حرّ عاملى، او را عالم فاضل، محقّق، مدقّق، ثقه، متكلّم، شاعر و اديب و متبحّر (در علوم مختلف) دانسته است.[٢] بياضى، دانشهاى اسلامى را نزد برخى از شاگردان شهيد اوّل، فراگرفت و از جمله نزد پدرش محمّد بن يونس عاملى، و عمويش حسن بن يونس بياضى، دانش آموخت و روايت كرد.[٣] پسرش محمّد بياضى نيز از او روايت مىكند.[٤] از آثار فراوان او، اين آثار، كلامى- حديثىاند: ١. الصراط المستقيم إلى مستحقّى التقديم، ٢. الرسالة اليونسيّة فى شرح المقالة التكليفيّة.
٣. كفعمى (م ٩٠٥ ق)[٥]
تقى الدين ابراهيم بن على كفعمى، عالم ذو فنون و محدّث پُركار و اديب ماهر قرن نهم هجرى است. رجالپژوهان و كتابشناسان، او را به فضل و دانش و زهد و وَرَع و جامعيت و كمال ستودهاند.[٦] او در نيمه نخست قرن نهم هجرى در كَفَرعيما به دنيا آمد و دانشهاى اسلامى را نزد مشايخ عصر خود آموخت. او از پدرش زين الدين على بن حسن (كه در مصباح الزائر و بلدالأمين، از او به عنوان فقيه اعظم و اورَع ياد مىكند)، برادرش شمس الدين محمّد (نويسنده زبدة البيان فى عمل شهر رمضان)، سيّد حسين بن مساعد حسينى حائرى (صاحب تحفة الأبرار فى مناقب أئمّة الأطهار)، زين الدين بياضى و سيّد
[١]. رياض العلماء، ج ٤، ص ٢٥٥ و ٢٥٦.
[٢]. أمل الآمل، ج ١، ص ١٣٥.
[٣]. الصراط المستقيم، ص ٦.
[٤]. همان، ص ٧.
[٥]. ر. ك: الكنى والألقاب، ج ٣، ص ١١٦؛ إحياء الداثر، ص ٦؛ ريحانة الأدب، ج ٥، ص ٦٦؛ المقام الأسنى، ص ٦- ١٩( مقدّمه تحقيق).
[٦]. ر. ك: رياض العلماء، ج ١، ص ٢١؛ أعيان الشيعة، ج ٢، ص ١٨٤.