تاريخ حديث شيعه در سده هاى هشتم تا يازدهم هجرى - خدايارى، علي نقى؛ پور اكبر، الياس - الصفحة ١٥٢ - ١ عوالى اللئالى
كتاب «غوالى اللئالى» وإن كان مشهوراً و مؤلّفه فى الفضل معروفاً، لكنّه لم يميّز القشر من اللباب وأدخل أخبار متعصبى المخالفين بين روايات الأصحاب، فلذا اقتصرنا منه على نقل بعضها ومثله كتاب «نثر اللئالى».[١] محقّق بحرانى، در مقام نقد «مرفوعه زراره» كه ابن ابى جمهور روايت كرده، مىنويسد:
انّا لم نقف عليها فى غير كتاب «عوالى اللئالى»، مع ما هى عليه من الرفع و الإرسال و ما عليه الكتاب المذكور من نسبة صاحبه إلى التساهل فى نقل الأخبار والإهمال وخلط غثها بسمينها وصحيحها بسقيمها كما لايخفى على من وقف على الكتاب المذكور.[٢] شيخ انصارى نيز در فرائد الاصول، سخن شيخ يوسف بحرانى را نقل و تأييد كرده است.[٣] پس از شيخ انصارى، برخى ديگر از فقيهان و اصوليان نيز به نقد كتاب عوالى پرداختهاند.[٤] شيخ حرّ عاملى، در نگارش وسائل الشيعة، از عوالى بهره نبرده كه مىتواند نشانه عدم اعتماد وى به اين كتاب باشد.[٥] نويسنده روضات الجنّات نيز از منتقدان ابن ابى جمهور است.[٦] برخى نيز به دفاع از ابن ابى جمهور و آثار او از جمله عوالى اللّئالى پرداختهاند كه از آن ميان، مىتوان به سيّد نعمة اللَّه جزائرى در شرح خود بر عوالى،
[١]. بحار الأنوار، ج ١، ص ٣١.
[٢]. الحدائق الناضرة، ج ١، ص ٩٩. نيز، ر. ك: لؤلؤة البحرين، ص ١٦٧.
[٣]. فرائد الأصول، ج ٢، ص ١١٦.
[٤]. ر. ك: فوائد الأصول، ج ٣، ص ٣٨٩؛ أصول الفقه، ج ٢، ص ٢١٩.
[٥]. ر. ك: خاتمة وسائل، فايده چهارم. در هامش نسخه اصل خاتمه وسائل، به نقل از شيخ حرّ، به نام كتابهايىكه مورد اعتماد وى نبوده و در نتيجه، مورد استفاده وى نبودهاند، اشاره شده، كه كتاب عوالى، المجلى والأحاديث الفقهيةى ابن ابى جمهور نيز از جمله آنهاست( ر. ك: خاتمة وسائل الشيعة، ص ١٥٩- ١٦٠).
[٦]. ر. ك: روضات الجنّات، ج ٧، ص ٣٣.