منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٦٧٣
اخروى آنان را يادآور مى شويم:
١. كسى از آنان حمايت و شفاعت نخواهد كرد.
(...وَما لِلظّالِمينَ مِنْ أَنْصار) .[١]
(...ما لِلظّالِمينَ مِنْ حَميم وَلا شَفيع يُطاعُ) .[٢]
٢. عذابى دردناك خواهند داشت.
(...وَأَعْتَدْنا لِلظّالِمينَ عَذاباً أَليماً) .[٣]
٣. عاقبت و جايگاهى بد دارند.
(...وَبِئْسَ مَثْوَى الظّالِمينَ) .[٤]
(...وَلَهُمْ سُوءُ الدّارِ) .[٥]
٤. از رحمت الهى مأيوس خواهند شد.
(...فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةَ اللّهِ عَلَى الظّالِمينَ) .[٦]
٥. آتش دوزخ از هر طرف آنان را احاطه خواهد كرد.
(...إِنّا أَعْتَدْنا لِلظّالِمينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها...) .[٧]
٦. از شدت حسرت و اندوه دست خود را به دندان مى گزند.
(...يَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ...) .[٨]
٧. عذرخواهى آنان بى فايده است.
(فَيَوْمَئِذ لا يَنْفَعُ الَّذينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ) .[٩]
[١] به آيات ٧٢/مائده; ٣٧/فاطر; ٨/شورى، رجوع شود.
[٢] غافر/١٨.
[٣] فرقان/٣٧ و ابراهيم/٢٢.
[٤] آل عمران/١٥١.
[٥] غافر/٥٢.
[٦] اعراف/٤٤.
[٧] كهف/٢٩.
[٨] فرقان/٢٧.
[٩] روم/٥٧ و مؤمن/٥٢.