الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦٤ - الخامسة لو تنازع راكب الدابّة و قابض لجامها
فيرجّح (١).
و في الدروس سوّى (٢) بين الراكب و لابس الثوب و ذي الحمل في الحكم، و هو (٣) حسن.
(و كذا) يرجّح (صاحب البيت في) دعوى (الغرفة) الكائنة (٤) (عليه (٥) و إن كان بابها (٦) مفتوحا إلى) المدّعي (٧) (الآخر)، لأنّها (٨) موضوعة في ملكه، و هو (٩) هواء بيته،
الجارّ و المجرور يتعلّقان بالاستيلاء.
(١) قوله «فيرجّح» بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى صاحب الحمل.
(٢) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;. يعني أنّ المصنّف قال في كتابه (الدروس) بتساوي راكب الدابّة و لابس الثوب و ذي الحمل، في الحكم. و بعبارة اخرى رجّح قول الراكب في الفرض الأوّل، و قول اللابس في الفرض الثاني، و قول صاحب الحمل في الفرض الثالث.
(٣) أي القول بالتساوي بين المذكورين حسن.
(٤) قوله «الكائنة» صفة للغرفة. أي الواقعة على البيت.
(٥) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى البيت.
(٦) الضمير في قوله «بابها» يرجع إلى الغرفة.
(٧) يعني و إن كان باب الغرفة مفتوحا إلى جهة المدّعي الآخر.
(٨) الضمير في قوله «لأنّها» يرجع إلى الغرفة، و في قوله «ملكه» يرجع إلى صاحب البيت. و هذا تعليل لترجيح قول صاحب البيت على قول المدّعي الآخر بأنّ الغرفة بنيت على فوق بيت صاحبه.
(٩) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الملك. يعني أنّ المراد من ملكه الذي وضعت الغرفة عليه هو فضاء بيته.