الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٧ - الرابعة إذا تنازع صاحب غرف الخان و صاحب بيوته في المسلك
لأنّه (١) إذا قضي بالخزانة لهما (٢)، أو حكم بها (٣) للأسفل بوجه (٤) تكون (٥) الدرجة كالسقف المتوسّط بين الأعلى و الأسفل، لعين ما ذكر (٦) خصوصا مع الحكم بها للأسفل وحده (٧)، فينبغي حينئذ (٨) أن يجري فيها الخلاف السابق (٩) و مرجّحه (١٠)، و لو قضينا بالسقف للأعلى (١١) زال الإشكال
(١) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى الشأن من الكلام.
(٢) الضمير في قوله «لهما» يرجع إلى صاحب الأسفل و صاحب الأعلى.
(٣) يعني يأتي الإشكال أيضا إذا حكم بتعلّق الخزانة بصاحب الأسفل.
(٤) أي بوجه من القرائن، أو بإقرار صاحب الأعلى أو غير ذلك ممّا يوجب الحكم بتعلّقها بصاحب الأسفل.
(٥) الجملة جزاء للشرط الواقع في قوله «إذا قضي ... إلخ».
(٦) أي لعين ما ذكر في السقف المتوسّط في قول المصنّف ; في الصفحة ٤٧ «اقرع بينهما» و في قول الشارح ; في تلك الصفحة «لاستوائهما في الحاجة إليه و الانتفاع به».
(٧) أي الاحتمال المذكور في السقف المتوسّط يأتي خصوصا فيما إذا حكم بتعلّق الخزانة بصاحب الأسفل.
(٨) أي حين إذ حكم بتعلّقها بصاحب الأسفل.
(٩) أي الخلاف السابق في خصوص السقف المتوسّط.
(١٠) الضمير في قوله «مرجّحه» يرجع إلى الخلاف. يعني أنّ كلّ ما ذكر من المرجّح في الخلاف الحاصل في السقف المتوسّط يجري هنا أيضا.
(١١) يعني لو حكم بكون السقف المتوسّط لصاحب الأعلى في المسألة المتقدّمة زال الإشكال في مسألة الاختلاف في الدرجة أيضا، بمعنى أنّه يحكم بتعلّق الدرجة بصاحب الغرفة، فيزول الإشكال.