الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٢ - لو عيّن شيئا من الزرع لم يتجاوز ما عيّن له
غيره، لاختلاف الأغراض باختلافه (١)، فيتعيّن ما تعلّق به.
(فلو) خالف (٢) و (زرع الأضرّ قيل: يتخيّر المالك بين الفسخ، فله (٣) اجرة المثل) عمّا زرعه (٤)، (و بين (٥) الإبقاء، فله المسمّى مع الأرش (٦).
و وجه التخيير (٧) أنّ مقدار المنفعة المعقود عليها قد استوفي (٨) بزيادة (٩) في ضمن زرع الأضرّ (١٠)، فيتخيّر (١١) بين الفسخ لذلك (١٢)،
(١) الضمير في قوله «باختلافه» يرجع إلى الزرع.
(٢) فاعل قوليه «خالف» و «زرع» هو الضمير العائد إلى العامل.
(٣) أي فللمالك اجرة المثل عمّا زرعه العامل.
(٤) يعني إذا تخلّف العامل عمّا عيّنه المالك من زرع شخص أو صنف أو نوع من الزرع و زرع الأضرّ و فسخ المالك المزارعة كان للمالك اجرة مثل ما زرعه العامل.
(٥) عطف على قوله «بين الفسخ». يعني و كذا تخيّر المالك بين إبقاء الزرع و أن يأخذ الحصّة المسمّاة في متن عقد المزارعة مع أرش أرضه.
(٦) أي أرش الأرض الذي حصل بزرع الأضرّ.
(٧) أي تخيير المالك بين الفسخ، فله اجرة المثل، و بين الإبقاء، فله الحصّة المسمّاة في العقد.
(٨) يعني أنّ العامل قد استوفى المنفعة التي عقد عليها مع زيادة.
(٩) الباء في قوله «بزيادة» تكون للمصاحبة و بمعنى «مع».
(١٠) قوله «الأضرّ» مفعول ل «زرع» من باب إضافة المصدر إلى مفعوله. يعني أنّ العامل قد استوفى المنفعة التي وقع العقد عليها في ضمن زرع ما هو أضرّ على الأرض بالنسبة إلى ما هو أخفّ ضررا بالنسبة إليها.
(١١) فاعله هو الضمير العائد إلى المالك.
(١٢) المشار إليه في قوله «لذلك» هو زرع الأضرّ في الأرض.