الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨٨ - المشتركان شركة العنان يتساويان في الربح و الخسران
ليكون بعضه (١) له.
و هذه الثلاثة (٢) بمعانيها عندنا (٣) باطلة.
[المشتركان شركة العنان يتساويان في الربح و الخسران]
(و) المشتركان شركة العنان (٤) (يتساويان في الربح و الخسران مع تساوي المالين (٥)، و لو اختلفا) في مقدار المال (اختلف) الربح بحسبه (٦).
و الضابط أنّ الربح بينهما على نسبة المال متساويا (٧) و متفاوتا (٨)، فلو عبّر (٩) به
(١) الضمير في قوله «بعضه» يرجع إلى الربح، و في قوله «له» يرجع إلى الوجيه.
(٢) المراد من قوله «هذه الثلاثة» هو شركة الأعمال و شركة المفاوضة و شركة الوجوه.
(٣) أي عند الفقهاء الإماميّة ;. يعني أنّ الأقسام الثلاثة المذكورة للشركة باطلة عندنا.
أحكام شركة العنان
(٤) قوله «شركة العنان» منصوب، لكونه مفعولا مطلقا نوعيّا للمشتركين. يعني أنّ الشريكين إذا كانت الشركة من قبيل شركة العنان يتساويان في الربح و الخسران.
(٥) أي المالين اللذين جعلاهما مورد الشركة.
(٦) الضمير في قوله «بحسبه» يرجع إلى الاختلاف المفهوم من قوله «و لو اختلفا».
(٧) فإذا كان المالان متساويين- كما إذا جعل كلّ واحد منهما خمسين دينارا- فالربح بينهما بالتساوي.
(٨) فإذا كان المالان غير متساويين قدرا كان الربح بينهما بنسبة ماليهما، فمثلا إذا كان لأحدهما مائة ألف دينار و كان للآخر مائتا ألف دينار و كان الربح خمسة عشر دينارا كان لصاحب مائتي ألف دينار عشرة دنانير و كان للآخر خمسة دنانير.
(٩) فاعل قوله «عبّر» يرجع إلى المصنّف ;، و الضمير في قوله «به» يرجع إلى قول