الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١١٩ - ينفق في السفر كمال نفقته من أصل المال
عليه، و إن قتر (١) لم يحسب له (٢).
و إذا عاد (٣) من السفر فما بقي من أعيانها (٤) و لو من الزاد (٥) يجب ردّه (٦) إلى التجارة، أو تركه (٧) إلى أن يسافر إن كان (٨) ممّن يعود إليه (٩) قبل فساده (١٠).
(١) من قتر على عياله قترا و قتورا: ضيّق عليهم في النفقة، فهو قاتر و قتور و أقتر (أقرب الموارد).
(٢) يعني لا يحسب ما قتره العامل على نفسه لنفسه.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى العامل.
(٤) الضمير في قوله «أعيانها» يرجع إلى النفقة.
(٥) أي و إن كان ما بقي من قبيل الزاد.
(٦) الضمير في قوله «ردّه» يرجع إلى «ما» الموصولة. يعني إذا رجع العامل من سفر التجارة فما بقي من النفقة و إن كان هو الزاد يردّه إلى مال التجارة أو يتركه إلى أن يسافر للتجارة مرّة اخرى و يصرفه فيها.
(٧) الضمير في قوله «تركه» يرجع إلى «ما» الموصولة.
(٨) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى العامل.
(٩) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى السفر.
(١٠) الضمير في قوله «فساده» يرجع إلى «ما» الموصولة، و المراد منها هو الباقي من النفقة.
و حاصل المعنى هو أنّ العامل يترك الزائد من النفقة إلى أن يسافر مرّة ثانية، و يصرفه في التجارة إن كان العامل يسافر عادة للتجارة بشرط عدم فساد ما بقي من الزاد لو تركه إلى سفر آخر.