سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٦٤٨ - الباب الثاني عقيدة الشيعة في الدور الثاني من القرآن
|
الأقربين ـ ورهطك منهم المخلصين خرج النبي (صلّى الله عليه وسلم ) حتى صعد على الصفا فنادى...."[١]. |
الحديث السابع: وهو الحديث الذي أخرجه السيوطي عن ابن مردويه عن ابن مسعود قال: كنّا نقرأ على عهد رسول الله ٦ (يا أيّها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربّك ـ أنّ علياً مولى المؤمنين ـ فإن لم تفعل فما بلّغت رسالته)..."[٢].
الرواية الثامنة: هي الرواية التي وردت في شأن مصحف الإمام علي ٧، وقد أوردها كثير من علماء السنة كما رأيتم في مبحث "مصحف الإمام علي" لعبد الكريم الشهرستاني صاحب الملل والنحل قال: "ويروى أنّه [أي الإمام علي] لمّا فرغ من جمعه أخرجه وغلامه قنبر إلى الناس وهم في المسجد... وقال لهم:
|
هذا كتاب الله كما أنزله على محمّد ٦ جمعته بين اللوحين فقالوا: ارفع مصحفك لا حاجة بنا إليه، فقال: والله لا ترونه بعد هذا أبداً إنّما كان علىّ أن أخبركم حين جمعته فرجع إلى بيته قائلاً: يا رب إنّ قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً وتركهم على ما هم عليه...[٣]. |
الرواية التاسعة: حيث قمنا بتحقيقها وفهم مغزاها ولا صلة لها بمسألة التحريف اللفظي في القرآن بل هي في التحريف المعنوي المساوق للتفسير بالرأي كما فصّلنا القول فيها في بحث "دراسة أحاديث التحريف في كتب الشيعة" ويوجد مثلها في كتب أهل السنة، فعن أبي إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي (ت ٤٨١ هـ.) بسنده عن سلمة بن كهيل قال: قيل لحذيفة حدثنا يا أبا عبد الله قال:
١ ـ الدرّ المنثور: ج ٦، ص ٣٢٦.
٢ ـ نفس المصدر: ج ٣، ص ١١٧ وهي الآية ٦٧ من سورة المائدة.
٣ ـ مفاتيح الأسرار ومصابيح الأنوار: ج ١، ص ١٢١.