سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٦٤٥ - الباب الثاني عقيدة الشيعة في الدور الثاني من القرآن
|
الأقربين ورهطك منهم المخلصين. والرواية السابعة هي التي ذكرها النوري في (فصل الخطاب) أيضاً نقلاً عن (الأمالي) لابن بابويه القمي: عن ابن أبي عمير، عن أبي عبد الله ٧ قال: لمّا أمر الله نبيّه أن ينصب أمير المؤمنين [٧] للناس في قوله تعالى: (يا أيّها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربّك) في علي. والرواية الثامنة ما أوردها الطبرسي عنه في صدد الردّ عليه بعد الاستدلال بقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ أنّه جمع القرآن: فلمّا جاء به فقال: هذا كتاب ربّكم كما أنزل على نبيّكم لم يزد فيه حرف ولم ينقص منه حرف، فقالوا: لا حاجة لنا فيه، عندنا مثل الذي عندك فانصرف وهو يقول: فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلاً فبئس ما يشترون. والرواية التاسعة أن أبا الحسن موسى ٧ الإمام السابع عند القوم قال: ولا تتلمس من دين من ليس من شيعتك، ولا تحبن دينهم، فإنّهم الخائنون الذين خانوا الله ورسوله، وخانوا أماناتهم وتدري ما خانوا أماناتهم؟ ائتمنوا على كتاب الله فحرفوه وبدلوه[١]. |
ثم قال إحسان ظهير:
|
"وهذه ومثلها فإنّها لكثيرة، وإنّها تدلّ دلالة صريحة على أنّ القوم لم |
١ ـ عن فصل الخطاب: ص ٢٤٤.