سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٦٣٤ - الباب الثاني عقيدة الشيعة في الدور الثاني من القرآن
|
ونطالبهم جميعاً هل يستطيع أحد منهم أن يثبت أنّ في القوم أحداً من سبقهم إلى هذا القول أو لهم خامس أظهر هذه المقالة؟ كلاّ لا ولن يستطيع أحد أن يفعل ذلك ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً"[١]. |
وبعد سرده لهذه التقوّلات يبدأ إحسان إلهي في إبداء السر الذي دعى أربعة من علماء الشيعة فقط للقول بعدم تحريف القرآن فقال:
|
"فبالصراحة والوضوح إنّ هؤلاء الأربعة لم يقولوا بهذا القول إلاّ تقيّة ونفاقاً كي ينخدع المسلمون ويتلبّس عليهم الأمر"[٢]. |
ويعمد إحسان إلهي ظهير لإثبات تأييد ما اكتشفه بالإستناد إلى عبارة المحدّث الجزائري، ثم يسعى لذكر روايات من كتب الصدوق تدل على ما يزعمه من تحريف القرآن الكريم، وفي هذا المضمار وبعد أن يسرد بعض الأحاديث يبدأ بالتعليق عليها قائلاً:
|
"إنّها ـ أي تلك الأخبار ـ تدل دلالة صريحة على أنّ القوم لم يلتجئوا إلى القول بعدم التحريف إلاّ تقية. وأما الطوسي فليس بمختلف عن ابن بابويه [أي الصدوق(رحمه الله)]وهو قد ملأ كتابه بمثل هذه الروايات التي نقلنا عن متبوعه وكذلك المرتضى والطبرسي"[٣]. |
وفي تتمة هذه المسرحية ولكي يبطل مؤدى الأقوال الأربعة التي ذهب إليها أربعة من أعلامنا يستعين إحسان إلهي على عبارة الفيض الكاشاني التي عمد
١ ـ الشيعة والقرآن: ص ٦٤ ـ ٦٦.
٢ ـ نفس المصدر: ص ٦٦.
٣ ـ نفس المصدر: ص ٦٦.