سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٤٥٧ - المناقشة الخامسة
|
"قلت: أضيف ـ أيضاً ـ اقراراً واعترافاً آخر من شيخ الشيعة المجلسي حيث يقول: "القراء السبعة إلى قراءته (يعني قراءة علي [٧]) يرجعون"... والعدد الكوفي في القرآن منسوب إلى علي ٧ وليس في الصحابة من ينسب إليه العدد غيره..."[١]. |
ثم أورد دليل العلامة المجلسي على كلامه هذا قائلاً:
|
"بل يقولون ـ كما ذكره شيخهم علي بن محمّد بن طاووس العلوي الفاطمي في كتابه سعد السعود ـ ثم عاد عثمان فجمع المصحف برأي مولانا علي بن أبي طالب"[٢]. |
وبالتالي توصّل الدكتور القفاري إلى النتيجة التي كان يترصّدها; وهي:
|
"أليس هذا كلّه ينقض كل ما ادعوه ويهدم كل ما بنوه... وهو دليل على اختلاف أخبارهم وتناقضها والتناقض أمارة بطلان المذهب..."[٣]. |
نحن نسأل الدكتور القفاري ما هو ادعاء الشيعة الّذي نقضه الآن؟ وأي بناء كان لهم والآن هدموه؟ وأي تناقض في أخبارهم أدّى إلى بطلان المذهب؟
أين التناقض؟ هل رأى الدكتور القفاري التناقض في الرّوايات حول أصل وجود مصحف الإمام علي ٧ ـ والذي توجد أخباره في كتب أهل السنة بصورة أكثر ـ والمصحف الموجود بين أيدينا فليس في تلك الرّوايات تناقض كما رأيتم، أم هل ان الرّوايات التي تتحدث عن محتوى مصحف الإمام علي ٧ تكشف عن وجود تناقض بينه وبين المصحف الموجود حينما نقارن بينهما؟
١ ـ اصول مذهب الشيعة: ص ٢٦٦.
٢ ـ المصدر السابق.
٣ ـ المصدر نفسه: ص ٢٦٧.