سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ١٦٢ - الطائفة الثانية نقصان الكلمات وحذفها وتبديلها في القرآن
|
على رسوله)"[١]. |
وفي الفضائل لابن سلاّم بسنده عن ابن عباس انه قرأ: (فما استمتعتم به منهن ـ إلى أجل ـ فآتوهن اجورهن...)[٢].
وأيضاً بسنده عن [الإمام] علي [٧] انه قرأ: (والعصر ـ ونوائب الدهر لقد خلقنا الإنسان في خسر وانه فيه إلى آخر الدهر...)[٣].
وأخرج مسلم في صحيحه عن أبي يونس مولى عائشة أنـّه قال:
|
"أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفاً قالت: وإذا بلغت هذه الآية فآذنّي (حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى و...) فلمّا بلغتها أذنتها فأملت علىّ: "حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى وصلاة العصر و..." قالت عائشة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم بزيادة صلاة العصر"[٤]. |
ومن التبديل في الألفاظ ما في مسند أحمد وصحيح الترمذي والمستدرك بسندهم عن ابن مسعود قال:
|
"أقرأني رسول الله ٦، اِنّي أنا الرزّاق ذو القوة المتين"[٥]. |
١ ـ عن كنز العمال: ج ٢، ص ٥٦٨ و٥٩٤، الرقم ٤٧٤٥ و٤٨١٥. وانظر أيضاً: تاريخ المدينة المنورة: ص ٧٠٩ وتاريخ مدينة دمشق: ج ٦٨، ص ١٠١. وفي تفسير النسائي بسند آخر: ج ٢، ص ٣٠٨ والسنن الكبرى للنسائي: ج ٦، ص ٤٦١.
٢ ـ الفضائل: ص ١٦٩ والآية ٢٢ من سورة النساء (٤).
٣ ـ نفس المصدر: ص ١٨٩ والمصاحف لابن أبي داود: ص ٥٥.
٤ ـ صحيح مسلم: باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر، ج ١، ص ٤٣٧ ـ ٤٣٨.
٥ ـ مسند أحمد: ج ١، ص ٣٩٤، صحيح الترمذي: ج ٥، ص ١٩١ (قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح) وأيضاً المستدرك: ج ٢، ص ٢٣٤.