سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٦٨١ - علماء الشيعة وتحريف القرآن
|
في ذلك أنّه اتفق المسلمون كافة على عدم الزيادة في القرآن، واتفق المحققون وأهل النظر من الشيعيين والسنيين على عدم وقوع النقص، ووردت روايات شاذة من طريق السنيين ومن بعض علماء الشيعة تدل على وقوع النقص ولحقها فلم يبق لها قيمة وإليك ما قاله رؤساء الشيعة ومحققوهم في هذا الشأن". ثم ذكر قول الصدوق والطوسي والشريف المرتضى والطبرسي وغيرهم من علماء الشيعة القلائل. ونحن نقول له: دعواك الإجماع بعدم النقيصة مردود عليك بأقوال علمائك كما سبق وكما سيأتي في ذكر أقوال علماء الشيعة المقرين بوقوع ذلك من هذه الفصل، وأما روايات التحريف شاذة فإنني ما رأيت أحد علماء الشيعة تعرض لنقد تلك الروايات التي وردت في الكافي وتفسير القمي، وأقوال علماء الشيعة مثل الكليني والمفيد والنوري وغيرهم. بخلاف أهل السنة فإنهم حكموا بكفر من يعتقد هذا، ولم يذكروا تلك الروايات التي هي شاذة إلاّ وذكروا أنها منسوخة أو غير متواترة القراءة فهل هذا يوجد عند الشيعة؟ ويكفي هذا ولنستعرض أقوال أئمتك المحققين وأهل النظر لنرى رأيهم في التحريف،..."[١]. |
والآن نلاحظ هل أنّ ادعاءات مال الله صحيحة أم لا؟
هل إنّ أغلب علماء الشيعة قالوا بتحريف القرآن؟
وهل إنّ الأشخاص الذين سرد مال الله أسماءهم نظير: الكليني، القمي، المفيد و... قائلون بالتحريف؟
وهل إنّ إنكار تحريف القرآن من قبل علماء الشيعة من باب التقية؟
١ ـ الشيعة وتحريف القرآن: ص ٥٧ ـ ٥٨.