سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٦٧٩ - علماء الشيعة وتحريف القرآن
دعاوى محمد مال الله في ميزان النقد
نظم مال الله كتابه في أبواب ثلاثة وهي:
الباب الأول: المدخل إلى عقائد الشيعة
الباب الثاني: علماء الشيعة وتحريف القرآن.
الباب الثالث: نماذج من تحريفات الشيعة للقرآن، وفي هذا الباب أيضاً ردّ على تخرصات بعض الشيعة على أهل السنة يعترفون بالتحريف.
والذي يرتبط ببحثنا هنا هو الباب الثاني والثالث منه.
علماء الشيعة وتحريف القرآن
قال مال الله في أوائل الباب الثاني مستلخصاً لما توصل إليه حسب زعمه:
|
"ذهب أكثر علماء الشيعة أمثال الكليني صاحب الكافي والروضة، والقمي صاحب التفسير، والشيخ المفيد، والطبرسي صاحب الاحتجاج، والكاشي، ونعمة الله الجزائري، والأردبيلي، والمجلسي وغيرهم من علماء الشيعة الإثني عشرية إلى القول بتحريف القرآن وأنه أسقط من القرآن كلمات بل آيات حتى أن أحد علمائهم المتأخرين وهو النوري صنف كتاباً أسماه "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب" أورد فيه كلام علماء الشيعة القائلين بالتحريف، غير أن بعض علماء الشيعة أمثال الطوسي صاحب التبيان، والشريف المرتضى والطبرسي صاحب مجمع البيان لعلوم القرآن، وبعض منهم في العصر الحاضر أنكروا وقوع التحريف، وربما يظن القاريء أن ذلك الإنكار صادر عن عقيدة بل الحقيقة أن ذلك من منطلق التقية التي يحتمون بها، وفي ذلك نقل النوري عن الجزائري صاحب "الأنوار النعمانية" قوله: "إنّ الأصحاب قد أطبقوا |