سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٤١٣ - مصحف الإمام علىّ في مصادر أهل السنة
عن "عبد خير"[١].
٧ ـ الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البرّ (ت ٤٦٣ هـ.) بسنده عن "محمّد بن سيرين" وأيضاً عن "عكرمة مولى ابن عباس"[٢].
٨ ـ شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني من أعلام القرن الخامس، فقد ذكر خبر المصحف بأسانيد متعددة[٣].
٩ ـ مفاتيح الأسرار ومصابيح الأنوار، لعبد الكريم الشهرستاني (ت ٥٤٨ هـ.) وقد ذكر هذه المسألة بتفصيل أكثر من بين علماء أهل السنة فقال:
|
"وهو ٧ لمّا فرغ من تجهيز رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وتغسيله وتكفينه والصلوة عليه ودفنه، آلى أن لا يرتدي برداء إلاّ لجمعة حتى يجمع القرآن، إذ كان مأموراً بذلك أمراً جزماً فجمعه كما اُنزل من غير تحريف وتبديل وزيادة ونقصان وقد كان أشار النبىّ (٦ ) إلى مواضع الترتيب والوضع والتقديم والتأخير... ويروى أنـّه لمّا فرغ من جمعه أخرجه هو وغلامه قنبر إلى النّاس وهم في المسجد... وقال لهم هذا كتاب الله كما أنزله على محمّد ٦ جمعته بين اللّوحين فقالوا: ارفع مصحفك لا حاجة بنا إليه، فقال والله لا ترونه بعد هذا أبداً إنّما كان عَلَيَّ أن اُخبركم حين جمعته. فرجع به إلى بيته قائلاً (يا ربِّ إنّ قومي اتّخذوا هذا القرآن مهجوراً)[٤] وتركهم على ما هم عليه كما ترك هارون ٧ قوم |
١ ـ حلية الاولياء وطبقات الاصفياء: ج ١، ص ٦٧.
٢ ـ الاستيعاب في معرفة الأصحاب: القسم الثالث، ص ٩٧٤.
٣ ـ شواهد التنزيل: ج ١، ص ٣٦ ـ ٣٨.
٤ ـ سورة الفرقان (٢٥): الآية ٣٠.