سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٣٨٤ - نظرة إلى بنية السورتين (الولاية والنورين)
آراؤه كالوحي المنزل عند الدكتور القفاري[١] ـ وأمثاله.
هذا وقد تورّط الدكتور القفاري في خلط واضح بين سورة النورين وسورة الولاية، فما نشره محبّ الدين الخطيب وأعمل معول النقد فيه الدكتور القفاري، إنّما هو سورة الولاية المزعومة من سبع (آيات)، فيما كانت تلك السورة الأخرى التي أوردها المحدث النوري في كتابه فصل الخطاب نقلا عن كتاب "دبستان مذاهب"، سورةَ النورين المكوّنة من ٤١ (آية).
وبدورنا سوف نقوم ـ بغية استيفاء البحث كاملا ـ بدراسة هاتين السورتين، وتسجيل ما عندنا من نقد متعلق بهما.
نظرة إلى بنية السورتين (الولاية والنورين):
إنّ البنية الداخلية واللّحن العام الذي يحكم هاتين السورتين هو إمامة ووصاية أهل البيت : لا سيما الإمام علىّ ٧، وكذلك ما يتعلق بانحراف المخالفين لهم، وما ينتظرهم من عذاب وعقاب إلهيين.
١ ـ فقد أورد الدكتور القفاري آراءه مرّة بعد أخرى وقال ـ زوراً وبهتاناً ـ وشهد شاهد من أهلها!! انظر: اصول مذهب الشيعة: ص ٤٧٩ و٥٠٨ و٥١٥ و٧٥٢ و٨٥٥ و١٠٩٤ وغيرها.