سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٢٨ - ب ـ الأحاديث
أبي عبد الله الصادق ٧ بقوله ٧:
|
"... ما بين الدفتين قرآن [لا زيادة فيه ولا نقصان]"[١]. |
وأيضاً قول الإمام أبي الحسن علىّ بن محمّد العسكري ٨ في رسالته إلى أهل الأهواز، فقد كتب ٧:
|
"اجتمعت الأمة قاطبة لا اختلاف بينهم في ذلك أنّ القرآن حق لا ريب فيه عند جميع فرقها فهم في حالة الاجتماع عليه مصيبون وعلى تصديق ما أنزل الله مهتدون..."[٢]. |
ومنها ما جاء في رسالة الإمام أبي جعفر الباقر ٧ إلى سعد الخير:
|
"... وكان من نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه وحرّفوا حدوده..."[٣]. |
قال الاستاذ محمّد هادي معرفة:
|
"وهذا التصريح بأنّ الكتاب العزيز لم ينله تحريف في نصّه; لأنّه قال ٧ "أقاموا حروفه" وإن كانوا قد غيّروا من أحكامه "حرفوا حدوده" والمراد من "تحريف الحدود" هو تضييعها، كما ورد في الحديث "... ورجل قرأ القرآن فحفظ حدوده..."[٤]. وعليه فالمراد من إقامة الحروف هو حفظها عن التغيير والتبديل كما في هذا الحديث أيضاً"[٥]. |
ومنها صحيحة أبي بصير قال:
١ ـ الأصول الستة عشر: ص ١١١.
٢ ـ بحار الأنوار: ج ٢، ص ٢٢٥ وج ٥، ص ٦٨.
٣ ـ فقد أوردها الكليني باسناد صحيح، الكافي: ج ٨، ص ٥٣ رقم ١٦. وبمعناه في كتاب فضائل القرآن لابن الضريس: ص ٢٦.
٤ ـ الكافي: ج ٢، ص ٦٢٧ رقم ١.
٥ ـ صيانة القرآن عن التّحريف: ص ٥٠ وما بعدها.