سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ١٩٩ - ١ ـ البحث في أسانيد الأحاديث
صحاحاً[١].
٣ ـ إسقاط آية الرّضاع:
قال الطحاوي في "آية الرّضاع":
|
"هذا ممّا لا نعلم أحداً رواه كما ذكرنا، غير عبد الله بن أبي بكر، وهو عندنا وَهْم منه، أعني ما فيه ممّا حكاه عن عائشة أنّ رسول الله ٦ توفي وهُنّ مما يقرأ من القرآن"[٢]. |
وقال النحّاس بعد ذكر حديث الرضاع:
|
"فتنازع العلماء [في] هذا الحديث لما فيه من الإشكال، فمنهم من تركه وهو مالك بن أنس وهو راوي الحديث... وممّن تركه أحمد بن حنبل وأبو ثور..."[٣]. |
وقال السرخسي: "... حديث عائشة لا يكاد يصحّ"[٤].
وقال صاحب المنار:
|
"... إنّ الرواية عن عائشة مضطربة... وردّ هذه الرواية عن عائشة لأهون من قبولها مع عدم عمل جمهور من السّلف والخلف بها..."[٥]. |
واعترف بعضهم بوضع الملاحدة في كتب القوم، فمنهم صاحب الكشاف، حيث قال:
|
"... وأما كون الزيادة كانت في صحيفة عند عائشة فأكلها الداجن فمن وضع الملاحدة وكذبهم في أنّ ذلك ضاع بأكل الداجن من غير |
١ ـ نقلاً عن روح المعاني: ج ١٢، ص ٢١٦.
٢ ـ مشكل الآثار: ج ٣، ص ٧ ـ ٨.
٣ ـ الناسخ والمنسوخ: ص ١٢.
٤ ـ الاصول: ج ٢، ص ٧٨.
٥ ـ المنار: ج ٤، ص ٤٧٢.