سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ١٧٧ - ومنها
وصحّحاه، والضياء المقدسي في "المختارة في الحديث"[١] عن زر عن أُبي بن كعب قال:
|
"كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة وكان فيها (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة)." |
ومنها:
ما ورد في شأن سورة البيّنة:
روى أحمد، والحاكم والترمذي وصحّحاه، والسيوطي، واللفظ للترمذي:
|
عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب: "إنّ رسول الله ٦ قال: اِنّ الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقرأ عليه: (لم يكن الذين كفروا...) وفيها: [إنّ ذات الدين عند الله الحنيفية المسلمة، لا اليهودية ولا النصرانية ولا المجوسية من يعمل خيراً فلن يكفره ]وقرأ عليه: [لو أنّ لابن آدم وادياً من مال لابتغى إليه ثانياً ولو كان له ثانياً لابتغى إليه ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلاّ التراب ويتوب الله |
١ ـ عن الاتقان للسيوطي: النوع السابع والاربعون في ناسخه ومنسوخه، ج ٢، ص ٢٥ وكنز العمال: ج ٢، ص ٥٦٧.
والضياء المقدسي: الإمام العالم، الحافظ الحجة ضياء الدّين أبو عبد الله محمّد بن عبد الواحد المقدسي من تأليفه "المختارة في الحديث" التزم فيه الصحة (ت: ٦٤٣ هـ. ق.). انظر: تذكرة الحفاظ: ص ١٤٠٥.
وقال الآلوسي في تفسيره: "أخرج عبد الرزاق في المصنف، والطيالسي، وسعيد بن منصور وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند والنسائي والحاكم وصححه، والضياء في المختارة، وآخرون عن زر بن حبيش قال: قال لي اُبي بن كعب رضي الله تعالى عنه كائن (أي كم) تقرأ سورة الأحزاب أو كائن تعدها؟ قلت: ثلاثاً وسبعين آية فقال: أقط (أي أحسب) لقد رأيتها وانها لتعادل سورة البقرة..." روح المعاني: ج ١٢، ص ٢١٦.
وقال ابن حزم في إسناد حديث زر بن حبيش عن اُبي بن كعب: "هذا إسناد صحيح لا مغمز فيه" المحلى: ج ١١، ص ٢٣.